SIMA SIPSA

الكلمة الإفتتاحية

الكلمة الافتتاحية للرئيس
17 سنة خبرة لـ سيبسا في قطاع تربية المواشي و 77سنة لـ سيما في العتاد الزراعي، اتفقتا و أنشأتا بالجزائر أكبر صالون احترافي مخصص لتربية المواشي والعتاد الزراعي بإفريقيا.
سينعقد الصالون الدولي لتربية المواشي والعتاد الزراعي بالجزائر ( سيبسا- سيما) من 10 إلى 13 أكتوبر بقصر المعارض- صفاكس، تحت عنوان: تحديات تطور الأعمال الزراعية المتكيفة والشاملة: كيف يتم تطوير سلاسل القيمة للأغذية الصناعية المستدامة والمنافسة.
حدث دولي هام مفتوح على المغرب وإفريقيا والذي يترتب كصالون رائد في علاقات قطاع الزراعة جنوب- جنوب. ستشمل هذه الطبعة أكثر من 000 20 زائر إحترافي و 600 عارض ممثلين لـ 30 بلد.
نظرا لازدياد الطلب المحلي لاحتياجات الأغذية الصناعية، زيادة الإنتاجية في قطاع الزراعة أصبح حاجة ضرورية. وعليه، هناك إمكانيات لتكثيف وتحسين الإنتاجية في الزراعة.
بالرغم من أن الجزائر وإفريقيا عرفتا في هذه السنوات الأخيرة تطورا كبيرا في الزراعة، فقد تم تسجيل نقص كبير في اليد العاملة الزراعية. يدعو هذا العجز إلى جلب مكننة زراعية قادرة على الأرجح على زيادة الإنتاج وتحسين المدة الزمنية لسلاسل قيمة الأغذية الصناعية.
إن الشراكة سيبسا – سيما التي تدق على أبواب المغرب، تقترح عرضا شاملا و ذو جودة فيما يخص المنتجات، العتاد والخدمات. وستكون لها الفرصة بتقديم حلول متكيفة وفعالة لتطوير الموارد الزراعية بالمغرب وإفريقيا ومنه تحسين مكثف للإنتاجية في زراعتهم.
يمكن القول أن سيبسا- سيما تطمح إلى تسليط الضوء أكثر على الشركات إلى جانب شركائهم بالمغرب، إفريقيا الساحلية وإفريقيا الغربية.

تونس ضيفة الشرف:
لطبعتها السابعة عشر اختارت سيبسا- سيما تونس ضيفة الشرف لها، وستقوم بتسليط الضوء على الزراعة التونسية وبيان ديناميكية وثروة العلاقات الأخوية والإستراتيجية لتونس مع الجزائر.
أول بلد مصدر لزيت الزيتون في 2016، وثاني مصدر للأغذية الطبيعية بإفريقيا نحو 30 بلد على القارات الخمس. تعد تونس البلد الإفريقي والعربي الوحيد المستفيد من الاعتراف المتكافئ مع الإتحاد الأوربي لتصدير المنتوجات البيولوجية.
سترافق وكالة الاستثمارات الزراعية (L’APIA) حوالي 30 مؤسسة تونسية بالتعاون مع وزارة الفلاحة، الموارد المائية والصيد التونسية إلى الصالون، وستكون لهم الفرصة بعرض منتجاتهم وتقديم الحلول في قطاع صناعة الألبان، صناعة زيت الزيتون، تربية المائيات، الأسماك والري.
الهدف من هذه المرافقة خلال المقابلات مؤسسة- مؤسسة هو بناء تيارات أعمال ومقابلة زبائن مهمين، موزعين أو شركاء للاستثمار في أحد البلدين، للتونسيين بالجزائر وللجزائريين بتونس ولما لا التغلب على الأسواق الإفريقية معا ( سوى).
القطاعات والأعمال الزراعية بالجزائر هي قطاعات سريعة النمو تستمر في التطور، ونظرا لخبرتهم الواسعة في ميدان تربية المائيات، الأسماك وصناعة زيت الزيتون، فإن الشركات التونسية ستتقاسم خبرتها ومهاراتها مع الشركات الجزائرية.
و يجدر الإشارة إلى أن مجموعة التفكير فلاحة إينوف قد وضعت هدفا لها منذ 2007، تعزيز منتجاتنا الزراعية من خلال الإنتاجية واستعمال التقنيات المبتكرة والعقلانية. أيضا، فهي لا تدخر مجهودا للتصرف في التنظيم الاحترافي في مختلف القطاعات.
" من الترويج للمنتجات الزراعية إلى اندماج القطاعات ( المنبع والمصب) مرورا على المشاريع الكبرى المخصص لتطور الزراعة الصحراوية"، هذه هي المعايير الرئيسية التي على الحكومة تنفيذها ومن جهة أخرى حتى تتطابق نتائج البحوث الأساسية مع الميدان.
وفي نفس الفترة سيتم تنشيط محاضرات مقدمة من طرف مجموعة التفكير فلاحة إينوف حول مواضيع: " تحديات سياسة الأمن الغذائي بالجزائر" و " تحديات تطور الأعمال الزراعية المتكاملة والشاملة: كيفية تطور سلاسل القيمة الغذائية المستدامة والمنافسة".
ستعالج المحاضرات أحدث التقنيات في قطاع الزراعة وستتناول المواضيع الراهنة في قطاع تربية الدواجن، قطاع صناعة الألبان و قطاع الخضروات.
سينعقد منتديين هامين خلال هذه الطبعة:
FIV: منتدى مغربي للإنتاج والصحة الحيوانية الذي يجمع: FIFAVIC: منتدى أورو مغربي لقطاع تربية الدواجن و FIPLAIT: سيعالج المنتدى قطاع صناعة الألبان من مختلف جوانبه ( علم الوراثة، الصحة الحيوانية، عتاد تربية المواشي والتغذية الحيوانية ... إلخ).
AGRI’SIME: منتدى احترافي مخصص للخضروات والذي يقدم: دورة على الري AGRIAQUA، دورة على الآلات الزراعية FIMAG ، ودورة على صناعة زيت الزيتون.
سيتم منح كأس OLEOMED ومكافأة مؤسسة نجحت والتي تنتج وتحول، ولها كأهداف تصدير منتجاتها.
سينعقد يوم الجمعة 13 أكتوبر وهو مفتوح للجمهور، وبهذه المناسبة ستكون الفرصة لاكتشاف وتذوق المنتجات المحلية " البنة ديالنا" تحت شعار " نستهلك جزائري".

الدكتور أمين بن سمان
رئيس سيبسا- سيما
رئيس GRFI فلاحة إينوف