SIMA SIPSA

تونس ضيفة شرف سيبسا- سيما 2017:

الزراعة هي أحد أعمدة الاقتصاد التونسي، فهي تعتبر كأحد القطاعات المفتاحية لاقتصاد البلد وهي تلعب دور المحرك أيضا.
الزراعة تمثل 8% من الناتج المحلي الإجمالي، تشارك بنسبة 16% في خلق فرص العمل وتولد 9.7% من الصادرات.
سيبسا- سيما 2017 ستسلط الضوء على الزراعة التونسية مع تبيان ديناميكية وثروة العلاقات الأخوية والإستراتيجية لتونس مع الجزائر.

تعد تونس أكبر بلد منتج لزيت الزيتون في جنوب البحر الأبيض المتوسط، فإذا وضعنا الإتحاد الأوربي بجنب فإن تونس تعد أكبر قوة عالمية في قطاع صناعة زيت الزيتون، فهي تقوم بجهود جبارة لإعادة الهيكلة، التحديث وتحسين جودة الزيوت مع توسيع المساحات.
تقع على ساحل طوله يتجاوز 1350 كلم، تعرف المناطق التونسية لتربية المائيات بإنتاجيتهم المعتبرة.
الجزائر تتطور في قطاع الصيد والموارد السمكية فهي بحاجة إلى الخبرة التونسية في هذا المجال.
سجلت الجزائر إلى غاية أواخر سنة 2016، حوالي 700 مؤسسة تونسية ممارسة لهذه القطاعات، الإنتاج والتصدير، فقد يترتب هذا البلد المغربي في الرتبة الخامسة للمؤسسات الأجنبية الناشطة بالجزائر. ومع تواجد 600 مؤسسة تونسية بالبلد فإن تونس تحتل المرتبة الثانية للتجار الأجنبيين الناشطين بالجزائر.
عدة شركات تونسية هي في شراكة في القطاع الزراعي وذلك بخلق مشاريع مربحة للجانبين، يمكن ذكر مجمع بولينا مع إسميرالدا، مجمع لوكيل، المشاتل مبروكة ... إلخ.
في إستراتيجية التنمية الزراعية المشتركة والمتوازنة إقليميا، المنتجات الزراعية، التقنيات الزراعية للبستنة وزراعة الخضر والفواكه، صناعة زيت الزيتون، قد تكون مكملة. ونفس الشيء بالنسبة للتنظيم الاحترافي لقطاع صناعة الألبان وتربية الدواجن.
في طبعتها لسنة 2017، سيبسا- سيما صالون تربية المواشي والعتاد الزراعي، خصص لتونس مساحة تسمح للعارضين التونسيين بعرض منتجاتهم وتقديم الحلول في قطاع صناعة الألبان، صناعة زيت الزيتون، تربية المائيات، تربية الأسماك والري.
سترافق وكالة الاستثمارات الزراعية (L’APIA) حوالي 30 مؤسسة تونسية بالتعاون مع وزارة الفلاحة، الموارد المائية والصيد التونسية إلى الصالون.
الهدف من هذه المرافقة خلال المقابلات مؤسسة- مؤسسة هو بناء تيارات أعمال ومقابلة زبائن مهمين، موزعين أو شركاء للاستثمار في أحد البلدين، للتونسيين بالجزائر وللجزائريين بتونس ولما لا التغلب على الأسواق الإفريقية معا ( سوى).
القطاعات والأعمال الزراعية بالجزائر هي قطاعات سريعة النمو تستمر في التطور، ونظرا لخبرتهم الواسعة في ميدان تربية المائيات، الأسماك وصناعة زيت الزيتون، فإن الشركات التونسية ستتقاسم خبرتها ومهاراتها مع الشركات الجزائرية.